العميل: TAM
القطاع:
المدة: 1 شهر
الصناعة: تعليم
نظرة عامة
التحدي
تعزيز وتوسيع خبرات العمل لدى الشباب السعودي وفهمهم للحياة الواقعية للبالغين من خلال الوظائف الصيفية.
المخرجات
تطوير المعرفة بالعمل والقطاعات، والنصائح، والأساليب لدى 645 شابًا عبر قطاعات متعددة.
الأثر
تثبت عشرات الآلاف من الزيارات للموقع والتقديمات وجود رغبة كبيرة لدى الشباب في تطوير أنفسهم. وقد قدم البرنامج وعزز أهمية التعليم الصيفي بين الشباب في المملكة العربية السعودية — مما زاد الوعي وترك أثرًا من خلال استخدام الترفيه في التعليم.
السياق
مع توسع القوى العاملة العالمية، أصبحت متطلبات دخول سوق العمل أكثر صعوبة وأصبحت الفرص أكثر ندرة. وقد ظهرت الوظائف الصيفية بهدف اكتساب الخبرة في سن مبكرة — وترسيخ صفات إيجابية مثل المسؤولية، والاقتصاد، والاستقلالية، ومهارات التواصل، والتي يمكن أن تسهم بدورها في الحد من العنف والسلوكيات المنحرفة بشكل عام.
تعرّف المملكة العربية السعودية الشباب بأنهم من تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عامًا، ويشكلون 36.7% من إجمالي السكان. وفي عام 2019، شكلت هذه الفئة العمرية 47% (أي ما يقارب 1.5 مليون شخص) من القوى العاملة في المملكة — ومع ذلك، لم يشكل طلاب المرحلة الثانوية وطلاب الجامعات الجدد (من عمر 15–19 عامًا) سوى 6.2% من تلك القوى العاملة.
وبينما شهدت المملكة أثرًا إيجابيًا على سوق العمل بين عامي 2015 و2019 — مع ارتفاع معدلات المشاركة بنسبة 4.4% وانخفاض البطالة بنسبة 11.5% — ظل عدد المراهقين العاملين ضئيلًا للغاية. وبما أن الشباب يشكلون غالبية السكان، فإن تمكينهم سيؤدي إلى آثار إيجابية طويلة المدى، ويساعد المملكة العربية السعودية على تحقيق إصلاحاتها الاقتصادية وأهداف التحول ضمن رؤية 2030.
منهجية تام
حددت تام فجوة في الأنشطة الصيفية المتاحة للشباب السعودي — وهي فجوة يمكن أن يؤدي سدها إلى مساعدة الطلاب في تسهيل انتقالهم مستقبلًا من الدراسة إلى العمل. وفي عام 2020، أطلقت تام "101 تجربة صيفية" — وهي مبادرة متعددة الدورات يمكن أن تساعد الطلاب في اكتشاف اهتماماتهم المهنية المستقبلية، أو ببساطة توفر لهم نشاطًا صيفيًا هادفًا للتعلم والنمو.
تصميم الهوية والمنصة
طورت تام الهوية الكاملة للمبادرة من الصفر — بدءًا من تسمية البرنامج، وتصميم الشعار، وأيقونات الدورات، وصولًا إلى الموقع الإلكتروني الذي يتقدم المهتمون من خلاله.
اختيار الدورات والمدربين
تم اختيار تسعة مدربين خبراء في مجموعة متنوعة من الموضوعات — بدءًا من أساسيات إعداد القهوة وخَبز المعجنات، وصولًا إلى صناعة المحتوى، والتقديم التلفزيوني، وصناعة الأفلام. أُقيمت الدورات عبر الإنترنت وحضوريًا بناءً على تفضيلات المدربين، مع تفاوت عدد الحضور من 3 مشاركين إلى عدد غير محدود بحسب طبيعة الدورة.
الإطلاق والتواصل المجتمعي
أنشأت تام حسابًا مخصصًا على تويتر وبدأت في نشر التحديثات والمحتوى التفاعلي بشكل منتظم. كما أعاد المدربون نشر المنشورات ورفعوا مقاطع فيديو ترويجية خاصة بهم — مما أدى إلى نحو 60,000 مشاهدة و45,000 زيارة للموقع الإلكتروني. وقد وفر الموقع جميع تفاصيل الدورات، بما في ذلك الموضوعات التي يتم تناولها، والمكاسب المتوقعة، ومعلومات المواعيد.
فرز الطلبات والتنفيذ
تم فرز الطلبات المقدمة بناءً على معايير حددتها كل من تام والمدربين. وأسفر ذلك عن مشاركة 645 شابًا في جميع البرامج — وكانت الدورات الأكثر شعبية هي صناعة المحتوى، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والفنون البصرية (المسرح، وصناعة الأفلام، والتقديم التلفزيوني). وقد ساهم تنوع خلفيات الطلاب وأعمارهم في خلق بيئة تعليمية تفاعلية وممتعة للغاية.
"اليوم بدأت تجربة جميلة جدًا في مهارات التقديم المسرحي والتلفزيوني مع المعلم الأنيق والمبدع ياسر السقاف. تجربة جميلة وفائدة أجمل. كل الشكر لفريق 101 تجربة صيفية."
— محمد الصهيب، أحد المشاركين في التجارب الصيفية
المخرجات
الأثر بالأرقام
645
مشاركًا من الشباب تم تدريبهم عبر جميع الدورات
9
مدربين خبراء في مجالات مهنية متنوعة
60,000+
مشاهدة تم تحقيقها من خلال تويتر وترويج المدربين
45,000+
زيارة للموقع الإلكتروني خلال فترة التقديم
36.7%
من إجمالي سكان المملكة العربية السعودية هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عامًا
47%
من القوى العاملة السعودية كانت من فئة الشباب في عام 2019
4.4%
زيادة في معدل المشاركة في سوق العمل بين عامي 2015 و2019
11.5%
انخفاض في معدل بطالة الشباب بين عامي 2015 و2019
القيمة المستدامة المتحققة
ساهمت مبادرة 101 تجربة صيفية في سد فجوة حقيقية في تعليم الشباب السعودي — من خلال جعل الصيف فترة منتجة ومثرية ومؤثرة في تحديد المسار المهني لـ645 شابًا. ومن خلال الدمج بين الترفيه والتعليم وربط الشباب بمتخصصين حقيقيين في مجالاتهم، ساعدت تام في غرس بذور مبكرة للوعي المهني والمسؤولية والثقة بالنفس. ومع استمرار نمو البرنامج، سيتمكن المزيد من الشباب السعوديين من اكتشاف توجهاتهم المهنية المستقبلية — بما يسهم في تحقيق الهدف طويل المدى لرؤية 2030 والمتمثل في وجود جيل من الشباب المتمكن والماهر والفاعل اقتصاديًا.