العميل: وزارة الثقافة
القطاع:
المدة: 4 أشهر
الصناعة: الترفيه, الثقافة
نظرة عامة
التحدي
الحفاظ على التاريخ والتراث السعودي من النسيان والإهمال من خلال نشر المعرفة بالموروث الشعبي.
النتيجة
مسابقة ترفيهية غنية بالثقافة تحولت إلى توثيق رقمي وقاعدة بيانات للتاريخ السعودي.
الأثر
تم نقل عادات وتقاليد وقصص تراثية غير معروفة إلى الأجيال السعودية الجديدة. وأسهم ذلك في تعزيز الشعور بالفخر بالإنجازات والمواهب التي انتقلت عبر الأجيال على مدار التاريخ. كما أصبح لدى مئات الآلاف من الأشخاص قصص جديدة يروونها للأجيال القادمة.
السياق
لا يقتصر التراث على المواقع التي يمكن زيارتها ورؤيتها، بل يشمل أيضًا الناس وكلماتهم وموسيقاهم ورقصاتهم، وهو ما يُعرف أيضًا بالموروث الشعبي. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن إحياء تراثها وتوثيقه للأجيال القادمة يمثل أهمية قصوى، مما يجعله أحد أبرز جوانب رؤية 2030.
يُعتقد أن أول سكان البلاد وصلوا إليها منذ نحو 15,000 إلى 20,000 عام، ومنذ تلك اللحظة ظل التراث السعودي يتوسع إلى ما قد يتجاوز قدرتنا على استيعابه اليوم. ويأتي الموروث الشعبي في أشكال عديدة، مما قد يجعل من السهل أحيانًا فقدان القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مختلق.
ولمنع هذا الالتباس، وضعت وزارة الثقافة في المملكة خطة لرقمنة أكبر قدر ممكن من موروثها الشعبي ومشاركته بالكامل مع الجمهور المحلي والدولي.
منهجية TAM
عندما أطلقت وزارة الثقافة مسابقة الموروث الشعبي في عام 2019، استعانت بخبراء التفاعل في TAM لإعداد مسابقة عملية تلبي تطلعات الجمهور ومجتمع الموروث الشعبي السعودي على حد سواء، مع إنشاء قاعدة بيانات رقمية لجميع عناصر الموروث الشعبي الموثقة للأجيال القادمة.
المنصة والحملة الرقمية
أنشأت TAM الموقع الإلكتروني للمسابقة ومنصة تقديم المشاركات، ثم نشرت الحملة من خلال الرسوم المعلوماتية ومقاطع الفيديو الترويجية والاستطلاعات والمنشورات الثابتة عبر حسابات وزارة الثقافة على تويتر وقناتها على يوتيوب، مع الاستفادة أيضًا من SoundCloud للمحتوى الصوتي المتعلق بالموروث الشعبي. ووصلت جهود التسويق الرقمي وحدها إلى 15.7 مليون شخص.
التسويق المباشر والسفراء
لدعم الوصول الرقمي، نفذت TAM أدوات للتسويق المباشر شملت المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والتسويق عبر المؤثرين، إلى جانب سفراء مخصصين للموروث الشعبي، مما رفع إجمالي زيارات الموقع إلى 315,000 زيارة.
الفرز والتقييم
خضع أكثر من 1,300 مشارك عبر ثلاث فئات — الحكايات والأساطير الشعبية، والرقص الشعبي، والموسيقى الشعبية — لنظام فرز مخصص لتحديد مدى أهليتهم. ثم أدى نظام تقييم قائم على الأسئلة إلى تقليص عدد المشاركين إلى 400 مشارك مقبول.
التحكيم والفائزون
استخدمت لجنة مكونة من 8 متخصصين في المجال نظام فرز رقمي مخصصًا لتحكيم المشاركين النهائيين، واختيار 26 فائزًا: 10 في الحكايات الشعبية، و8 في الرقص الشعبي، و8 في الموسيقى الشعبية. وتم الإعلان عن الفائزين عبر حسابات التواصل الاجتماعي الشخصية وحسابات السفراء والمؤثرين.
"على مر السنين، تعلمت الكثير عن الموروث الشعبي وأهميته. واليوم أنا سعيد جدًا ونحن نرى وزارة الثقافة تحقق خطوات كبيرة لدعم وتوثيق الموروث الشعبي، وذلك لما له من أهمية كبيرة، ولأن منطقتنا تزخر بأكثر الفنون استثنائية. شكرًا وزارة الثقافة السعودية، وشكرًا بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود."
— نايد هادي، صانع محتوى ومؤثر
ما تم تقديمه
الأثر في لمحة
15.7M
الوصول الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي
315K
إجمالي زيارات الموقع خلال المسابقة
1,300+
مشارك عبر ثلاث فئات من الموروث الشعبي
400
مشارك تم قبولهم بعد الفرز والتقييم
26
فائزًا في الحكايات والرقص والموسيقى الشعبية
8
متخصصين في المجال ضمن لجنة التحكيم
3
فئات الموروث الشعبي: الحكايات الشعبية والرقص الشعبي والموسيقى الشعبية
15–20K
عام من التراث السعودي تم الحفاظ عليه من خلال التوثيق الرقمي
القيمة المستدامة التي تم تحقيقها
حققت مسابقة الموروث الشعبي أمرًا لا يقدر بثمن، فقد حولت المعرفة الثقافية الحية إلى أرشيف رقمي دائم. ومن خلال إشراك أكثر من 1,300 مشارك وإنشاء قاعدة بيانات للحكايات والرقصات والموسيقى الشعبية، ضمنت TAM ووزارة الثقافة ألا تندثر آلاف السنين من التراث السعودي ببساطة. وأثبتت المسابقة أن المشاركة المجتمعية تُعد من أقوى أدوات الحفاظ على التراث، حيث حولت السعوديين العاديين إلى أوصياء على تاريخهم ومنحت الأجيال القادمة إرثًا يمكنهم أن يفخروا به بعمق.