العميل: تام وفريق مديد
القطاع:
المدة: شهر واحد
الصناعة: الترفيه
نظرة عامة
التحدي
إنهاء حالة الإرهاق والتوتر الحتمية الناتجة عن الروتين الممل الذي فرضه الوباء وما تبعه من إغلاق.
النتيجة
تفاعل الجمهور بشكل جيد مع التحديات التي قدمها بعض مؤثريهم المفضلين على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يشاركوا فيها بأنفسهم فحسب، بل قاموا أيضًا بمشاركتها مع الأصدقاء والعائلة، مما خلق نوعًا من التجمع الاجتماعي الرقمي.
الأثر
تمكن المشروع من إشراك أكثر من 9,000 شخص بشكل مباشر، بينما نجح بشكل غير مباشر في جذب انتباه وإضافة الإيجابية إلى حياة مئات الآلاف من الأشخاص خلال شهر واحد فقط. وخلقت تحديات العزلة روحًا من التعاون والمنافسة الإيجابية بين المشاركين، إلى جانب تفاعل إضافي بينهم وبين مؤثريهم المفضلين على وسائل التواصل الاجتماعي.
السياق
بقدر ما نحاول تجنب الاعتراف بوجوده، فلا يمكن إنكار أن عام 2020 قد حدث بالفعل. فقد كان عامًا صعبًا على جزء كبير من العالم. وكان ملاذنا الوحيد هو القدرة على التواصل مع أحبائنا والعثور على وسائل للترفيه من خلال العديد من منصات التواصل الاجتماعي المتاحة.
أعلنت المملكة العربية السعودية بدء الإغلاق في عام 2020 خلال الأيام الأولى من شهر مارس. وبالنسبة لمعظم المدن، انتهى الإغلاق بعد أربعة أشهر في يونيو، ولم يكن ذلك أمرًا سهلًا بأي حال من الأحوال. ولجأ الناس إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على شعور بالراحة ومعرفة أنهم ليسوا وحدهم.
زاد عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة بنسبة 15% (4.3 مليون شخص) من يناير 2019 إلى 2020، مع إضافة 1.3 مليون مستخدم آخر في 2020–2021. كما ارتفع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بمقدار مليوني مستخدم (8.7%) بين يناير 2019 و2020، مع زيادة إضافية قدرها 8% في العام التالي. وارتفع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي من 72% في عام 2020 إلى 79.3% مع بداية عام 2021.
منهجية TAM
تعاونت TAM مع وكالة Madeed السعودية للتسويق الإبداعي في عام 2020 للقضاء على حالة الملل التي تسبب بها الإغلاق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومؤثريها المتعددين. وتحت شعار الحملة الوطنية السعودية "كلنا مسؤول" (نحن جميعًا مسؤولون)، تم إطلاق تحديات العزلة (Azla Challenges) لخلق روح إيجابية من التعاون والمنافسة.
تصميم التحديات
قام 16 مؤثرًا على وسائل التواصل الاجتماعي بإنشاء تحدٍ فريد لكل منهم ليقوم متابعوهم بتنفيذه ومشاركته مع الأصدقاء والعائلة. وتنوعت التحديات بين الأنشطة التعليمية، مثل مشاهدة محاضرات TED وكتابة القصائد والالتحاق بدورات عبر الإنترنت في الطهي والزراعة المنزلية، وأنشطة ترفيهية بحتة، مثل طرق مبتكرة للترفيه عن الأطفال وفن القهوة والمنشورات المضحكة.
المشاركة وحملة الهاشتاج
تمكن أكثر من 9,000 مشارك من تنفيذ واحد أو جميع التحديات الـ16 قبل الموعد النهائي في 23 أبريل، ونشر مشاركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاج #تحديات_العزلة. ثم تم نشر مقاطع الفيديو المقدمة على موقع تحديات العزلة.
المنصة الرقمية والوصول
عمل موقع تحديات العزلة كمركز لجميع المحتويات المقدمة، محققًا أكثر من 600,000 مشاهدة للفيديوهات وأكثر من 470,000 زيارة، بينما انتشرت حملة الهاشتاج عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما خلق تجمعًا اجتماعيًا رقميًا خلال فترة الإغلاق.
"في الرابع من أبريل ومع بداية الإغلاق، تم الإعلان عن #تحديات_العزلة، وشاركت في تحدي الدكتور محمد الحجي، ولم أكن أنتظر أي شيء في المقابل لمشاركتي، بل على العكس، هو من حفزني على إكمال الدورة التي كنت قد سجلت فيها… واليوم تلقيت بريدًا إلكترونيًا جعل يومي مميزًا. شكرًا لفريق تحديات العزلة، وشكرًا محمد الحجي."
— معين بنجار، أحد المشاركين في تحديات العزلة
ما تم تقديمه
الأثر في لمحة
9,000+
شخص شاركوا بشكل مباشر في التحديات
600K+
مشاهدة للفيديوهات على موقع تحديات العزلة
470K+
زيارة للموقع الإلكتروني خلال الحملة
16
مؤثرًا قام كل منهم بإنشاء تحدٍ فريد
16
تحديًا شملت التعليم والإبداع والترفيه
1
شهر واحد للوصول بشكل إيجابي إلى حياة مئات الآلاف من الأشخاص
79.3%
نسبة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية مع بداية عام 2021
4.3M
مستخدم إنترنت جديد تمت إضافتهم في المملكة العربية السعودية خلال 2019–2020
القيمة المستدامة التي تم تحقيقها
أثبتت تحديات العزلة أن التفاعل المجتمعي — حتى في أصعب الأوقات — يمكن أن يخلق تواصلًا إنسانيًا حقيقيًا وتحفيزًا وفرحًا. ومن خلال توظيف قوة وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين الموثوقين، حولت المبادرة العزلة إلى تواصل، والتصفح السلبي إلى مشاركة فعّالة. ويقدم المشروع نموذجًا لكيفية استجابة العلامات التجارية والحكومات للأزمات بالتعاطف والإبداع ووضع المجتمع في مقدمة الأولويات، بحيث لا يخرج المشاركون منها مستمتعين فحسب، بل وقد اكتسبوا دافعًا حقيقيًا للتعلم والنمو.