مسابقة التراث الصناعي
العميل : وزارة الثقافة المدة : 5 أشهر المجال : الثقافة,

حين تلتقي الصناعة السعودية بالتراث والثقافة


: رفع الوعي بالقيمة التاريخية للتراث الصناعي وتعزيز الهوية الوطنية بتقدير التاريخ السعودي.
التحدي
اكتشاف مئات من مواقع التراث الصناعي، وقصصها، وتاريخها، حيث تم تصنيف 5 منها كجزءٍ من مواقع التراث العالمي.
النتيجة
أدّى اكتشاف مواقع التراث الصناعية والاعتراف بها إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بهؤلاء المكتشفين والتعرف على قيمة تلك المواقع وأهميتها الجوهرية. الآن، يمكن للجميع من كل أنحاء العالم التعرّف على التراث الصناعي السعودي وقيمته التاريخية وليس فقط المواطنين، الأمر الذي أضاف قيمة ليس فقط للقطاع الصناعي، وإنما للقطاع الثقافي والسياحي في السعودية.
الأثر

لطالما اعتزت المملكة بقيمة تراثها وثقافتها، وتضاعف ذلك الاهتمام لحظة الإعلان عن رؤية المملكة 2030، فانطلقت المملكة نحو تقدمٍ وتحولٍ سريع أقل اعتماداً على النفط ومعتمداً على إمكانياتها وجذورها التي تتأصل جذورها في عمق التاريخ. ومع ذلك، ليس هذا فحسب سبب تنشيط القطاع الثقافي بالمملكة، فمع التاريخ والثقافة، يأتي الفن والأدب، والعلم، والابتكار، والصناعة.

 

في وقتٍ ليس ببعيد (في عام 2019م)، أطلقت المملكة العربية السعودية برنامج "تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية"، والذي يتمحور حول تعزيز المساهمة في أربع قطاعات وهي: الطاقة، والتعدين، والصناعة، والخدمات اللوجستية. يهدِفُ البرنامج بشكلٍ أساسي إلى إحداث نقلة نوعية في المملكة وتحويلها إلى قوة صناعية رائدة ومركز لوجستي عالمي من خلال تمكين تلك القطاعات وتطويرها واستثمار إمكانات الثورة الصناعية الرابعة.

 

ورغبةً في التقدّم، قامت المملكة بالبحث في تراثها العريق وكيفية الاستفادة منه، وكذلك الابتكارات والاختراعات الصناعية التي يمكن الحفاظ عليها وإعادة تأهيلها، والارتقاء بتاريخ المملكة بين دول العالم.

 

 

 

عبقُ الثقافة في كُل مكان/ عبقُ الثقافة يُحيطُ بنا

 

 

تبذل وزارة الثقافة جهوداً حثيثة في العمل على أكبر قدر ممكن من المبادرات التي تسهم في إثراء الثقافة قبل عام 2030م، وكان ضمن تلك المشاريع قبل جائحة كورونا، "مسابقة التُراث الصناعي" في عام 2019م، حيثُ هدفت المبادرة إلى الحفاظ على التراث الصناعي بالمملكة عبر إعادة تهيئة مؤسساتها الصناعية للحفاظ على جهودهم المثابرة والمستمرة.

 

تكونت المسابقة من 3 تحديات تهدُف إلى نشر الوعي بتاريخ المملكة لتشجيع الجمهور على الاهتمام بتاريخ وطنهم وصناعته وغيرها. مع مساحة المملكة العربية السعودية الشاسعة، فهناك بالتأكيد مواقع جديدة لم تُكتشف بعد، وهل أجمل من أن يكتشف المواطنين والمواطنات تراث وطنهم بأنفسهم؟

 

كان من دواعي سرور تام أنها مُنحت شرف الأولوية في التعرف على تلك الاكتشافات وتعزيز الهوية الوطنية للمملكة من خلال تلك المبادرة التي توّلت تام تنظيمها وتشغيلها.

 

طرحت المسابقة 3 تحديات: تحدي الاكتشاف، وتحدي القصة، وتحدي التوثيق. كان تحدي الاكتشاف اسم على مسمى، فكان المشاركون يذهبون لاكتشاف أكبر قدر ممكن من مواقع التراث الصناعية المميزة الجديدة والقديمة وغير المعروفة مع مشاركة صور أو فيديوهات عن الموقع.

 

أما تحدي القصة، فكان يهدِفُ لكتابة وتوثيق القصص والتفاصيل للأحداث اليومية لأحد مواقع التراث الصناعي المعاصرة ومشاركة أهميته الصناعية والاجتماعية.

 

وأخيراً تحدي التوثيق، والذي كان عبارة عن تقديم بحث متكامل يشمل كافة المعلومات التاريخية عن موقع التراث الصناعي بالمملكة.

 

في اللحظة التي تم فيها فتح مرحلة التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني، بدأت المسابقة، سجّل أكثر من 1300 مشارك وكان الإقبال الأكبر على تحدي الاكتشاف ومن ثمّ "بشكل غير متوقع" تحدي التوثيق.

 

صممت تام مرحلتين للتصفية وذلك لتحقيق الدقة البالغة وتقييم جميع المشاركات، كما حددت تام معايير ثابتة لكلٍ من التحديات الثلاثة لتنظيم وتبسيط العملية، حيث هدفت تلك المرحلتين إلى استبعاد أي مشاركات غير سليمة أو لا تستوفي المعايير.

 

لحق ذلك مرحلة الترشيح والتي تمّت عن طريق لجنة التحكيم المُختارين لأجل خبراتهم العريقة في مجالي الصناعة والثقافة، بعد الترشيح وتفحص القيمة التاريخية للمشاركات وجودتها التقنية مع الأخذ في الاعتبار المعيار الكمي والكيفي، وصل العدد إلى 200 مشاركة.

 

تأهل هؤلاء المشاركون إلى مرحلة التصفيات النهائية وبعدها إلى مرحلة التحكيم الحاسمة، والتي قادتها لجنة أخرى قاموا بتقييم المشاركات وفقاً للمعايير المحددة لكل فئة من فئات التحدي والتي تضمنت الموضوع وقيمة المعلومات والتوثيق العلمي وغيرها، وأخيراً تم إعلان 21 فائزاً من بين التحديات وحصلوا على جائزة تُقدر بإجمالي 970,000 ألف ريال سعودي ما يعادل (258,600 ألف دولار).

 

وفي الختام، تم ترشيح 5 من مواقع التراث الصناعي لتكون ضمن التراث العالمي، وأصبحت المواقع ال 29 المتبقية تراثاً صناعياً محلياً أساسياً يمكن إعادة بناءها وتطويرها وحفظها.

 

 

لا يمكننا نسيان الفخر العظيم الذي غمرَ نفوس الفائزين كونهم تمكنوا من اكتشاف مواقع تُضاف إلى كتب التاريخ بالمملكة.

 

"نسعد بمساهمتنا في مسابقة #التراث_الصناعي ولدينا من التراث الزاخر بالعطاء والإنجاز ما نفخر به، ونحن في #موانئ ندعم ونثمن هذه الخطوة التي توثق تاريخ الصناعات وترسم طريق النهضة في المملكة."

 

تغريدة-الهيئة العامة للموانئ السعودية-موانئ

رابط التغريدة https://twitter.com/MawaniKSA/status/1150470379024080897


التغطية الإعلامية


مراجع إضافية

https://www.vision2030.gov.sa/v2030/vrps/nidlp/



×