العميل: برنامج جودة الحياة
القطاع: الثقافة والرياضة
المجال: المشاركة المجتمعية
نظرة عامة
في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، برزت الهوايات كأحد الممكنات المهمة لتعزيز جودة الحياة، وتحفيز الإبداع، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وعلى الرغم من تنوع الهوايات وانتشارها في مختلف مناطق المملكة، لم يكن هناك إطار موحد ينظم المسابقات التنافسية ويضمن استدامتها.
انطلقت مبادرة هاوي لتلبية هذه الحاجة، من خلال تطوير إطار وطني ينظم الهوايات التنافسية بطريقة عادلة ومستدامة، مع ضمان التوافق مع أهداف برنامج جودة الحياة وأهداف التحول الوطني.
التحدي
على الرغم من الانتشار الواسع لممارسة الهوايات وتنوعها، برزت الحاجة إلى إطار وطني موحد ينظمها ويحدد آليات واضحة لتنشيطها تنافسيًا. وأسهم ذلك في تفاوت نماذج المسابقات وتباين مستويات الظهور والمشاركة، مما أبرز فرصة لتعزيز التكامل وتوسيع قاعدة المشاركة وتحقيق أثر أعمق للقطاع.
وتمثّل التحدي الرئيسي في الانتقال من مفهوم عام لتعزيز الهوايات إلى نظام عملي قابل للتطبيق، يستوعب تنوع الأنشطة والهوايات، ويحدد تلك القابلة للتنشيط التنافسي، ويختار النماذج الأنسب لها، بما يراعي مبادئ العدالة والشمولية والاستدامة.

منهجية تام
طبّقت تام منهجية منظمة قائمة على الأدلة لتصميم إطار وطني قابل للتوسع لتفعيل مسابقات الهوايات، بما يضمن التوافق الاستراتيجي، والمواءمة مع السياق المحلي، والاستدامة على المدى الطويل.
وقد ركّزت المنهجية على:
- إجراء دراسات مرجعية عالمية لأبرز منظومات مسابقات الهوايات في القطاعات الرياضية والثقافية والإبداعية، لاستخلاص أفضل الممارسات وعوامل النجاح.
- بناء خريطة شاملة للهوايات وتقييم مدى ملاءمتها للسياق المحلي في المملكة.
- تطبيق منهجية متعددة المراحل لتحديد الأولويات، استنادًا إلى التوافق مع مستهدفات برنامج جودة الحياة، وإمكانات التنافسية، وقابلية تصميم آليات تقييم عادلة وقابلة للقياس.
- تصنيف الهوايات ذات الأولوية ضمن فئات واضحة ومسارات تفعيل عملية تمكّن من تطبيقها على المستوى الوطني.

المخرجات
أسهم المشروع في تأسيس قاعدة وطنية موحدة لتفعيل الهوايات بشكل تنافسي، مدعومة بمخرجات عملية وقابلة للتوسع، شملت:
- تقييمًا محليًا لـ 192 هواية، وتأهيل 111 منها للتفعيل التنافسي.
- تشكيل ستة تجمعات استراتيجية للهوايات بناءً على طبيعة المشاركة ومنهجيات التقييم.
- تصميم سبعة نماذج للمسابقات تتناسب مع مستويات مختلفة من المشاركة والتدرّج.
- إعداد خارطة طريق تنفيذية متكاملة توضح آلية الإطلاق، والتوسع، ونموذج الحوكمة، والتمكين الرقمي، وإشراك أصحاب المصلحة.

الأثر بالأرقام
10+
نماذج عالمية لمسابقات الهوايات تم مراجعتها
~200
هواية معترف بها عالميًا تم تحديدها
192
هواية تم تحليلها بشكل متعمق
111
هواية مؤهلة للتنشيط التنافسي
6
مجموعات رئيسية للهوايات تم تشكيلها
7
نماذج مسابقات متميزة تم تصميمها
1
إطار وطني موحد مدعوم بخارطة طريق استراتيجية
القيمة المستدامة المتحققة
أسهم إطار “هاوي” في تطوير تعزيز الهوايات من مفهوم عام إلى نظام عملي قابل للتنفيذ يستند إلى الأدلة. ومن خلال تنظيم أكثر من 200 هواية محتملة ضمن مجموعة واضحة ومصنّفة وجاهزة للتنشيط، وفّر الإطار مرجعية موحدة تدعم صناع القرار وتسهم في تنسيق جهود الجهات المنفذة.
وحرصت المبادرة على تضمين أهداف برنامج جودة الحياة في مراحل فلترة وتصميم الهوايات لضمان توافق مسابقات الهوايات المستقبلية مع أهداف رؤية المملكة 2030، بما يشمل زيادة المشاركة المجتمعية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم الإبداع.
كما توفر النماذج السبعة للمسابقات أدوات قابلة لإعادة الاستخدام للجهات الحكومية والقطاع الخاص، مما يخلق فهمًا مشتركًا لكيفية تصميم مسابقات عادلة وقابلة للتوسع ومستدامة.
وعلى المدى الطويل، يؤسس هذا الإطار قاعدة مؤسسية لتطوير منظومة الهوايات في المملكة، وتمكين الانتقال من ممارسات فردية متفرقة إلى منصات منظمة ومعترف بها تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الهوية الاجتماعية، وخلق قيمة ثقافية واجتماعية مستدامة ضمن رحلة التحول الوطني.
